حسنا : اولا لنتفق جميعا على شئ واحد وهو
انه لم يثبت حتى الان ان ايه تجربة علمية تحدث بنفس اطراف المعادلة وتحت نفس الظروف سوف تتغير نتائجها اذا قمت بها في وقت اخر ...
السبب في ذلك ليس الا ان اية تجربة تقوم على طرفي المعادلة والظروف التي تحكمها وليس للوقت اي تدخل بها ...
كيف اذا يتوقع شخص تم رفضه من قبل فتاة بشكل قاطع انها سوف ترضى به في وقت اخر...
لماذا تبدأ اسطوانات الالحاح في الظهور و ادخال عناصر اخرى من الاشخاص من شأنها ارباك الشخص وجعله في موقف ضغط او احراج ...
ما الذي تغير منذ الامس لليوم ؟ ولا اتكلم هنا عن الرفض المسبب الذي يزول بزوال السبب وانما اتحدث عن الرفض النهائي القاطع ...
لنكن واضحين اكثر ان الفتاة التي تعتقد ان هذا الشخص يحبها لذلك هو يلح في طلبه ..هي مخطئة ...هذا الشخص لو كان يحبك لكان احترم قرارك ..
انما هناك شئ يكون دفين في قلب اي ذكر وهو مضاد للكبرياء والكرامة
" لماذا رفضتني ...سوف اجعلها توافق علي في النهاية ... ساجعل الامر كما لو ان لا يوجد ملاذا لها غيري ... لا سوف اجعلها لا تنفعني ولا تنفع غيري "
تعرفون جميعا الدعاء المشهور
((الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم و الْحَزَن , و أَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز و الْكَسَل , و أَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن و الْبُخْل , و أَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن و قَهْر الْرِّجَال))هذا الدعاء مقسم الى اجزاء متدرجة في الصعوبة تبدا من الهم والحزن وتنتهي الصعوبة بغلبة الدين وقهر الرجال
واعتقد ان هذا ما يحدث عندما يتم رفض رجل من قبل امرأة ويصبح مقهورا ولا يتقبل فكرة الرفض
قهر الرجل هذا هو ما يحركه ....
انه يوازي عند النساء كيدهم فالنساء ايضا يحركهم الكيد عند شعورهم بالقهر... في ذلك الوقت الذي يحرك الرجل فيه تفكيره الشيطاني والمبتكر والمبدع للتسبب بقهر الفتاة التي امامه لمجرد شئ واحد ....انها ابدت رأيها بعدم الموافقة عليه ...

